مسجات ورسائل غزل و عشق و شوق

0 406

في رسائل حب اخترنا لكم مجموعة ولا اجمل من مسجات ورسائل غزل و عشق و شوق للتعبير عن حبك و عشق الابدي لمن تحب سواء اكان الحبيب و العشيق لترسل له رسائل ومسجات العشق ام للصديق لتفاجاه برسائل للصديق او للام الغالية لتهديها اسمى مسجات للام أو للجميع لترسل لهم رسائل شوق عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك او التوتر أو عبر حالات واتس اب نترككم تعبرون عن مكنوناتتكم بهذا الكم الرائع من رسائل و مسجات.

احلى رسائل غزل واتس اب قوية قصيرة للحبيب 2018

أحببتني بالحساب . وأحببتك بالشعرْ ..
وضعتِ رأسي على مخدةٍ من الحجرْ ..
ووضعتُ رأسكِ على مخدةٍ من القصائدْ
أعطيتني سمكة .. وأعطيتك البحرْ ..
أعطيتني قطرة من زيت القنديلْ ..
وأعطيتكِ القنديلْ ..
أهديتني قمحة ..
وطوبت لكِ البيدرْ ..
أخذتني إلى المدن المسكونة بالزمهريرْ
وأخذتك إلى المدن المسكونة بالدهشة ..
آنتِ رصينة آمعلمة مدرسة ..
وجليدية آالآلات الحاسبة ..
لجأت إلى صدري ..
لأنه آان دافئاً .. وآنت ميتة من البردْ
ورضيتِ أن أطعم نهديكِ تيناً وزبيباً
لأنهما لم يأآلا منذ قرون ..
أعطيتني شفتيك ، وأنت خائفة من الزآامْ
وصافحتني .. وأنت تلبسين قفازات الدانتيلْ ..
أما أنا ..
فقد ترآتُ في فمك نصف فمي ..
وترآتُ في راحتكِ .. نصفَ أصابعي …
( ٨٦ )
إشربي فنجانَ قهوتك ..
واستمعي بهدوء إلى آلماتي ..
فربما ..
لن نشرب القهوةَ معاً .. مرة ثانية
ولن يُتاح لي أن أتكلم مرةً ثانية .

الفودآا .. تمرّ فوق لساني سيفاً من نار ..
ومع آل قطرة تمرين أنتِ .
حاولتُ أن أآون روسياً ..
يبتلع عشرات الحرائق .. ولا يحترقْ
لكنني فشلت ..
لأنني آنتُ أواجه نارينْ ..
نارَ الفودآا ..
وناركِ أنتِ ..
فتاة المطعم موسكوفية . إسمها ناتاشا ..
وأحبّ أن أسميكِ ، مثلها ، ناتاشا ..
وأحبّ أن ترآضي معي
آحمامة ، على ثلوج الساحة الحمراء ..
*

رسائل عشق

 

اجمل رسائل غزل و عشق في حب الحبيب قصيرة 2018

 

مسجات ورسائل غزل و عشق و شوق
لن أتحدثَ عنكِ ..
ولن أتحدثَ عني ..
فنحنُ صفران على شمال الحبّ ..
سطران مكتوبان بالرصاص على هامشهْ .
ولكنني سأتحدث ..
عما هو أآبر منكِ .. وأآبرُ مني
وأنظفُ منكِ .. وأنظفُ مني ..
سأتحدث عن الحبّ ..
عن هذه الفراشة المدهشة ..
التي حطتْ على أآتافنا وطردناها ..
عن هذه السمكة الذهبية ..
التي طلعت إلينا من أعماق البحرْ
وسحقناها ..
عن هذه النجمة الزرقاءْ
التي مدّت إلينا يدها
ورفضناها ..
*
ليست القضية أن تأخذي حقيبتك .. وتذهبي .
آل النساء يأخذن حقائبهنّ
في لحظات الغضب ويذهبنْ ..
ليست القضية أن أطفئ لفافتي بعصبية
في قماش المقعدْ ..
آل الرجال يحرقون قماشَ المقاعد عندما يغضبونْ .
القضية ليست بهذه البساطة ..
وهي لا تتعلق بكِ .. ولا تتعلق بي
فنحن صفران على شمال الحبّ ..
وسطران مكتوبان بالقلم الرصاص .. على هامشهْ .
القضية هي قضية هذه السمكة الذهبية ..
التي رماها إينا البحر ذاتَ يوم ..
وسحقناها بين أصابعنا

رسائل عشق وغزل رومانسية وجذابه احلي مسجات حب قصيرة

أنا متهمٌ بالشهريارية ..
من أصدقائي ..
ومن أعدائي ..
متهم بالشهريارية .
وبأنني أجمعُ النساءْ ..
آما أجمعُ طوابعَ البريد ..
وعُلبَ الكبريت الفارغة ..
وأعلقهنّ بالدبابيس ..
على جدران غرفتي ..
إنني لا أفكر في الاعتذار لأحدْ ..
وليس في نيتي أن أوآل محامياً
ينقذ رأسي من حبل المشنقة .
فلقد شُنقتُ ..
آلافَ المراتْ ..
حتى تعودتْ رقبتي على الشنقْ ..
وتعود جسدي ..
على رآوب سيّارات الإسعاف ..
*
ليس في نيتي أن أعتذر لأحدْ ..
ولا أريد حكماً بالبراءة ..
من أحدْ ..
ولكنني .. أريد أن أقول لكِ ..
لكِ وحدكِ ، يا حبيبتي
في جلسةٍ علنية .
وأمام جميع الذين يحاآمونني ..
بتهمة حيازة أآثر من امرأة واحدة ..
واحتكار العطور ، والخواتم ، والأمشاط
في زمن الحربْ ..
أريدُ أن أقول :
إنني أحبكِ وحدكِ ..
وأتكمش بكِ ..
آما تتكمش قشرة الرمانة بالرمانة ..
والدمعة بالعين ..
والسكينُ بالجرحْ ..
أريد أن أقولْ ..
ولو لمرةٍ واحدة
إنني لستُ تلميذاً لشهريارْ
ولم أمارس أبداً هوايةّ القتل الجماعيّ
وتذويب النساء في حامض الكبريتْ .
ولكنني شاعرٌ ..
يكتبُ بصوتٍ عال ..
ويعشق بصوت عال ..
وطفلٌ أحضرُ العينين ..
مشنوق على بوابة مدينةٍ ..
لا تعرفُ الطفولة ..

مسجات غزل وشوق قوية تذوب وتحرك المشاعر

 

مسجات ورسائل غزل و عشق و شوق

لماذا تخابرينَ .. يا سيدتي ؟
لماذا تعتدينَ .. عليَّ بهذه الطريقة المتحضرة ؟
ما دام زمنُ الحنان قد ماتْ .
وموسم البيلسان قد ماتْ .
لماذا .. تكلفين صوتكِ ..
أن يغتالني مرة أخرى ؟
إنني رجلٌ ميت .
والميت لا يموت مرتينْ .
صوتطِ له أظافرْ ..
ولحمي ، مطرز آالشرشف الدمشقيّ ،
بالطعناتْ ..
التلفون ..
آانَ ذاتَ يوم
ممدوداً بيني وبينكِ .. حبلاً من الياسمينْ
وأصبح الآن حبلَ مشنقة ..
آان هاتفكِ ..
فراشَ حرير أستلقي عليه ..
صار صليباً من الشوك أنزف فوقه ..
آنتُ أفرح بصوتك ..
عندما يخرجُ من سماعة الهاتف ..
آعصفور أخضرْ ..
أشربُ قهوتي معهْ ..
وأدخن معهْ ..
واطير إلى آل الآفاق ..
معهْ …

آان صوتكِ ..                                                جزءاً لا يتجزأ من حياتي ..
آان ينبوعاً ، ومظلة ، ومروحة ..                      يحمل لي الفرحَ ، ورائحة البراري ..
صار آنواقيس يوم الجمعة الحزينة                 يغسلني بأمطار الفجيعة ..

أوقفي هذه المذبحة يا سيدتي
فشراييني آلها مقطوعة ..
وأعصابي آلها مقطوعة ..
ربما ..
لا يزال صوتكِ بنفسجياً
آما آان من قبل ..
ولكنني – مع الأسف –
لا أراه .. لا أراه ..
لأنني مصاب بعمى الألونْ ..
( ٨٩ )
هل وصلنا بحبنا إلى نقطة اللا رجوعْ ؟
الرجوع لا يدخل في نطاق همومي .
الذهاب معكِ .. ونحوكِ .. وغليكِ ..
هو أساسُ تفكيري .
الذهاب الذي لا يرجع
وليس لديه تذآرة عودة .

مسجات ورسائل غزل و عشق و شوق

مقالات ذات الصلة
1 من 8

إنني أحبكِ ..
ولا أطلب منكِ وثيقة تأمين
ضدَّ الموت عشقاً .
بل سأطلب منكِ – على العكس –
أن تساعدني على الموت حرقاً
على الطريقة البوذية ..
مجنونة أنتِ .. إذا تصورتِ
أنني أطلبَ معكِ السلامة ..
فحين يحبّ رجلٌ مثلي
امرأةً مثلك ..
تشقق قشرةُ الكون
وتصبح الأرضُ
علبة آبريت في يد طفل ..

*
مجنونة أنتِ .. إذا فكرت
أنني أبحث لديكِ عن الطمأنينة ..
أو أنني أفكر في العودة إلى البرّ
مرةً أخرى .
فأنا نسيتُ تاريخي البريّ آلهْ
نسيت الشوارعَ ، والأرصفة ، وأشجارَ السروْ .
وآلَّ الأشياء التي لا تستطيع تغييرَ عناوينها ..
*

إنني أحبكِ ..
ولا أريدُ أقراصاً منومة لأشواقي ..
ولا حبوباً لمقاومة الدوارْ
إنني بخير هكذا ..
إنني بخير هكذا ..
فأنا أآون في أحسن حالاتي
عندما تهاجمني نوباتُ الهذيانْ ..
فأنسى تاريخَ وجهي ..
وأنسى مساحة جسدي
وأتلاشى .. تحت شمس نهديكِ
آما تتلاشى مدينة من الشمعْ ..
( ٩٠ )
رسالتك ، في صندوق بريدي ، فلة بيضاء
حمامة أليفة ..
تنتظرني لتنامَ في جوف يدي .
فشكراً لكِ يا سخية اليدينْ ..
شكراً على موسم الفُل …
*
تسألين :
ماذا فعلتُ في غيابك ؟
غيابكِ لم يحدثْ .
ورحلتكِ لم تتم .
ظللت أنت وحقائبك قاعدة على رصيف فكري
ظلَّ جواز سفرك معي
وتذآرة الطائرة في جيبي ..
*
ممنوعة أنتِ من السفرْ ..
إلا داخلَ الحدود الإقليمية لقلبي ..
ممنوعة أنتِ من السفرْ ..
خارجَ خريطة عواطفي واهتمامي بك ..
أنتِ طفلة لا تعرف أن تسافر وحدَها ..
أن تمشي على أرصفة مدن الحبّ .. وحدَها .
تسافرينَ معي .. أو لا تسافرينْ ..
تتناولينَ إفطارَ الصباح معي ..
وتتكئين في الشوارع المزدحمة على آتفي .
أو تظلين جائعة ..
وضائعة ..
رسالتك في صندوق بريدي
حزيرة ياقوتْ ..
وتسألين عن بيروتْ ..
شوارعُ بيروت ، ساحاتها ، مقاهيها ، مطاعمها ،
مرفأها . بواخرها .. آلها تصبُّ في عينيكِ
ويوم تغمضين عينيكِ ..
تختفي بيروتْ .
لم أآن أتصور من قبل ..
أن امرأة تقدر أن تعمرَ مدينة ..
أن تخترعَ مدينة ..
أن تعطي مدينة ما ..
شمسها ، وبحرها وحضارتها ..
إذا أتحدث عن المدن والأوطانْ ؟
أنت وطني ..
وجهكِ وطني ..
صوتكِ وطني ..
تجويف يدك الصغيرة وطني ..
وفي هذا الوطن ولدتُ ..
وفي هذا الوطن ..
أريدُ أم أموت …

رسائل حب للحبيب ومسجات عشق و شوق واشتياق للحبيب

مسجات ورسائل غزل و عشق و شوق
رسالتك في صندوق بريدي
شمسٌ إفريقية ..
وأنا أحبك .
على مستوى الهمجية أحبك ..
على مستوى النار والزلازل أحبك ..
على مستوى الحمّى والجنون .. أحبكِ
فلا تسافري مرة أخرى ..
لأن الله – منذ رحلتِ – دخل في نوبة بكاء عصبية ..
وأصربَ عن الطعام ..
رسالتكِ في صندوق بريدي ..
ديكٌ مذبوحْ ..
ذبحَ نفسه . وذبحني ..
أحبّ أن يكون حبي لكِ على مستوى الذبحْ
على مستوى النزيف والإستشهادْ ..
أحبّ أن أمشي معك دائماً
على حد الخنجرْ ..
وأن أتدحرجَ معكِ عشرة آلاف سنة
قبل أن نتهشَّم معاً على سطح الأرض ..
( ٩١ )
تلبسين ملابسَ الهيبيينْ ..
وتعلقين على شعرك الزهورْ
وفي رقبتك الأجراسْ ..
تقرأين تعاليمَ ماو ..
وآلّ آتب الثورة الثقافية ..
وتمشين في المسيرات الطويلة
ترفعين لافتات الحرية
وتطالبين أن يحكم الطلاب العالم
وأن يكسروا جدرانَ العالم القديم ..
وحين يهاجمك الحبّ ..
آوحش أزرق الأنيابْ ..
ترتعشين أمامه آفأرة مذعورة ..
وترمين صورة ماو على الأرض
وترمين معها ، آلّ لافتات الحرية
التي رفعتها .. أنت وزميلاتك ..
وتلتجئين باآية ..
إلى صدر جدتك
وتتزوجين ..
على طريقة جدتكِ ..

أشعر بالحاجة إلى النطق باسمكِ هذا اليوم ..
أشعر بحاجة إلى أن أتعلق بحروفه آما يتعلق طفل بقطعة حلوى ..
منذ زمن طويل لم أآتب اسمك في أعلى الرسائل .
لم ازرعه شمساً في رأس الورقة .. لم تدفأ به ..
واليوم ، وتشرين يهاجمني ويحاصر نوافذي ، أشعر بحاجة إلى النطق
به . بحاجة إلى أن أوقد ناراً صغيرة .. بحاجة إلى غطاء .. ومعطف ..
وإليك .. يا غطائي المنسوج من زهر البرتقال ، وطرابين الزعتر البريّ ..
لم أعد قادراً على حبس اسمكِ في حلقي . لم أعد قادراً على حبسكِ في
داخلي مدة أطول . ماذا تفعل الوردة بعطرها ؟ أين تذهب الحقول بسنابلها
، والطاووس بذيله ، والقنديل بزيته ؟
أين أذهب بكِ ؟ أين أخفيكِ ؟
والناس يرونك في إشارات يدي ، في نبرة صوتي ، في إيقاع خطواتي

..
الناس يرونك قطرة مطر على معطفي ، زرّاً ذهبياً في آمّ قميصي ،
آتاباً مقدساً بمفاتيح سيارتي .. جرحاً منسياً على ضفاف فمي ..
وتظنين بعد ذلك آله ، أنك مجهولة وغير مرئية ..
من رائحة ثيابي يعرف الناس أنكِ حبيبتي ، من رائحة جلدي يعرف
الناس أنكِ آنت معي ، من خدَر ذراعي يعرفق الناس أنكِ آنتِ نائمة
عليهما..
لن أستطيع إخفاءك بعد اليوم ..
فمن أناقة خطي يعرف الناس أني اآتبُ إليكِ ..
من فرحة خطاي يعرفون أنني ذاهبٌ إلى موعدكِ ..
من آثافة العشب على فمي يعرفون أن قبّلتكِ ..
لا يمكننا .. لا يمكننا .. أن نستمر في ارتداء الملابس التنكرية .. بعد
الآن ..
فالدروبُ التي مشينا عليها لا يمكن أن تسكت ..
والعصافيرُ المبللة التي وقفت على أآتافنا سوف تخبر العصافرَ
الأخرى..
آيف تريدنني أن أمحو أخبارنا من ذاآرة العصافير ..
آيف يمكنني أن أقنع العصافير .. أن لا تنشر مذآّراتها ؟

 

مسجات حب – مسجات شوق – مسجات رومانسية – مسجات غزل

هذه رسالة غير عادية ، عن يوم غير عاديّ .
قليلة جداً هي الأيام غير العادية في حياة الإنسان . الأيام التي يخرج بها
من قفص بشريته .. ليصبح عصفوراً .
يوم .. أو نصف يوم .. ربما .. في حياة الانسان آلها ، يخرج فيه من
السيلول الضيق ، ليمارس حريته ، ليقول ما يشاء .. ويحرك يديه آما يشاء
، ويجبّ من يشاء في الوقت الذي يشاء ..
نادراً ما يضل الإنسان إلى ذروة حريته ، فيخرج من الصندوق المختوم
بالشمع الأحمر الذي هو العادات اليومية والمصطلحات الاجتماعية ، ليرى
حبيبته على الطبيعة .. ويحبها على الطبيعة ..
الإنسان مدعي حرية .. وليس حراً آما يتصور . إنه ليس حراً في
صلاته مع يديه ، وشفتيه ، وثيابه ، وآلامه وحواره اليوميّ ..
فإذا آتبتُ لكِ عن هذا اليوم غير العاديّ ، فلأنني أشعر أنني تحررت في
هذا اليوم من دبقي ومن صمغي .. وخرجتُ من صندوق النفاق الإجتماعي
، ومن مغارة التاريخ ، لأمارس حريتي آما يمارسها أي عصفور شارجد
في البرية .
البحر آتابٌ أزرقُ الغلاف .. أزرقُ الصفحات ..
وأنت بثوب الإستحمام ، تقرأين تحت الشمس ، الحشرات الصغيرة
تزحف على جسدك الزنبقيّ لتشرب الضوء ..
ظهركِ مكشوف .. وقدماك تلعبان بحرية وطفولة على العشب الثابت
أمام باب بيتنا البحريّ ..
وأخيراً .. أصبح لنا بابٌ .. ومفتاحٌ .. ومنزلٌ بحريّ نلتجيء إليه ..
ربما لا تدرآين معنى أم يكون للإنسان بيت ، ومفتاح ، وامرأة يحبها ..
ربما لا تدرآين أنن تلميذٌ هاربٌ من جميع مدارس الحبّ ومعلميها ..
هارب من ممارسة الحب بالإآراه ، وممارسة الشوق بالإآراه ،
وممارسة الجنس بالإآراه ..
وللمرة الأولى منذ عشرين سنة ، أدخل معك منزلنا البحريّ فلا أشعر أن
له سقفاً .. وجدراناً ..
للمرة الأولى أدفن وجهي في صدر امرأةٍ أحبها .. وأتمنى أن لا أستيقظ..
للمرة الأولى أقيم حواراً طويلاً مع جسد امرأة أحبها .. ولا أفكر في
الحصول على إجازة ..
للمرة الأولى منذ عصور ، أفكر بتجديد إقامتي معك ..وحين يفكر رجل
في تمديد إقامته مع امرأة .. فهذا يعني أنه دخل مرحلة الشعر .. أو مرحلة
الهيستريا ..
*
البحر شريطٌ من الحرير الأزرق على رأس تلميذة ..
ونهداك يقفزان من الماء .. آسمكتين متوحشتين ..
وأنا أنكش في الرمل الساخن بحثاً عن لؤلؤة تشبه استدارة نهديكِ ..
نخلتُ آلّ ذرات الرمل ، وفتحت مئات الأصداف ، ولم أعثر على لؤلؤة
بملاستهما ..
انتهى رملُ البحر آله .. وانتهت قواقعي آلها .. ورجعتُ إلى صدرك
نادماً ومعتذراً .. آطالب راسبٍ في إمتحاناته ..
نتخبط في الماء .. آطائرين بحريين لا وطن لهما .
قطرات الماء تكرج على الجسدين المتشابكينْ ..
تتدحرج .. تشهق .. تغني .. ترقص .. تصرخ .. لا تعرف أيّ الجسدين
تبلل ..
قطراتُ الماء دوختها جغرافيةُ الجسدين المتداخلين ..
لم تعد تعرف أين تسقط .. على أيّ أرض تتزحلق ..
ضاعت جنسية الرخام . لم يعد للعنق اسم .. ولا للذراع اسم .. ولا
للخصر اسم .. صاعت أسماء الأسماء . الرخام آله معجون ببعضه ..
براري الثلج آلها تشتعل .. وأنا .. وأنتِ ،، مزروعان في زرقة الماء ..
آسيفين من الذهب .

*
الحبّ يجرفنا آصدفتين صغيرتين ..
وأنا أتمسك بشعرك بشراسة إنسان يغرق ..
لم يكن بإمكاني أن أآون أآثر تحضراً .. فحين تلتصقين بي آسمكة
زرقاء .. أآونُ سخيفاً وغبياً إذا لم أجرك معي إلى الهاوية .. لتستقرّ في قعر
البحر سفينتين لا يعرف أحدٌ مكانهما ..
*

إنتهى يومنا البحريّ ..
ذهبت أنتِ . وظلتْ رغوة البحر تزحف على جسدي ..
ظلت الشمس جرحاً من الياقوت على جبيني .
حاولتُ أن أستعيدكِ ، وأسنعيد البحر ..
نجحتُ في استرداد البحر .. ولم أنجح في استردادك .. فما يأخذه البحر
لا يرده .
حاولتُ أن أرآب يومنا البحريّ ترآيباً ذهنياً ..
وألصق عشرات التفاصيل الصغيرة ببعضها .. آقطع الفسيفساء .
تذآرت آلّ شيء .
قبعتك البيضاء ، ونظارة الشمس ، وآتابك الفرنسي المطمور بالرمل ..
حتى النملة الخضراء ، التي آانت تتسلق على رآبتك الشمعية ..لم أنسها ..
حتى قطرات العَرَق التي آانت تتزحلق آحبات اللؤلؤ .. على رقبتك لم
أنسَها ..
حتى قدمكِ الحافية التي آانت تتقلب على الرمل ، آعصفورة عطشى ..
لم أنسها ..
*
إنتهى يومنا البحريّ ..
لا زال ثوب استحمامك البرتقالّ ، مشتعلاً آشجرة الكرز في مخيلتي ..
لا زال الماء المتساقط من شعرك .. يبلل دفاتري ..
آل سطر أآتبه .. يغرق في الماء .
آل قصيدة أآتبها تغرق في الماء ..
آل جبل أصعد إليه .. يحاصره الماء ..
فاحملي بحركِ ، يا سيدتي ، وانصرفي
واترآي الشمس .. تُشرق ثانية ، على جسدي

إنتهى يومنا البحريّ .
وآتبَ البحرُ في دفتر مذآراته :

ساعة الكرملين تدقُّ في موسكو .. منتصف الليل ..
وأنا عائد إلى فندقي من مسرح البُلشوي حيث شاهدت باليه ( بحيرة
البجع ) ، تحفة تشايكوفسكي المذهلة .
خلال فترة العرض بحثتُ عن يدك أآثر من مرّة .. عن يميني بحثت
عنها .. وعن يساري بحثت عنها ..
عندما أآون في حالة الفن ، أو في حالة العشق .. أبحث عن يدك ..
ألتجيء إليها ، أآلمها .. أضغط عليها .. أنزلق على لزوجتها .. أنام في
جوفها ..
في معابد الفنّ العظيم .. يشِفُّ الحبُ حتى يصبح ضوءاً سائلاً هل الفن
والحبّ طفلان يشربان من نهر واحد ؟ هل هما حبتا قمح معلقتان في سنبلة
واحدة ..
إنني لا أستطيع أن أفصلك عن موسيقى تشايكوفسكي .. أنتِ تنامين على
صدر آلّ الكمنجات .. وتستحمين في دموع آلّ الأوتار .
وحين خرجت البجعة بأجنحتها البيضاء من البحيرة ، واستدارت
الراقصات حولها بشكل مروحة أنيقة ، آان آلّ شيء يوحي بالنقاء والطهر
.. آأن الدنيا آانت تمطر ياسميناً ..
ومن خلال أمطار الياسمين ، خرجتِ أنتِ بجعة بيضاء من بحيرة
ذآرياتي .
ورجعتُ إلى فندقي في آخر الليل .. لألملم زغَبَ القطن المتناثر على
ثيابي ..

القدحُ الصغيرُ يشتعل آالجمرة
ووجهك ، يعوم آالوردة ،
على سطح السائل اللؤلؤيّ ..
يا ناتاشا .. يا حبيبتي
يشربُ الرجالُ الخمرة ليهربوا من حبيباتهم .
أما أنا فأشربها ..
لأهربَ إليك ..
( ٩٦ )
أآتب إليك من ليننغراد .. عاصمة القياصرة .
درجة الحرارة صفر . وأنا ألبسك على جسدي آنزة من الحنان .. وأتدفأ
بك آما تتدفأ آنيسة بشموعها ..
يُريحني أن ألبسكِ على جسدي ، فأنتِ حطبي وفحمي في هذه القارة
المرتعشة المافاصل .
قضيتُ اليوم آله في متحف الهيرميتاج .
آلّ متاحف العالم تبدو أآواخاً فقيرة من القشّ أمام هذا المتحف الخرافة ،
حتى اللوڤر العظيم يغطي وجهه بيديه مختجلاً إذا ذآر اسمُ الهيرميتاج .
ألفا غرفة تضم أروع ما صنعته أصابع البشر ، جمعها القياصرة قطعة قطعة من زورايا الأرض .
آلّ مصوري العالم ونحاتيه في غرف الهيرميتاج ويتدثون مع الزوار ..
الهيرميتاج هو فندق آل عباقرة العالم .. فيه ينامون وفيه يرسمون ..
وينحتون …
هنا وطن الفنانين .. فلوحات رينوار ، وماتيس ، وفان غوخ ، وغوبا ،
والغريكو ، وروبنس ، الموجودة هنا أعظم من آثارهم الموجودة في بلادهم
الأصلية .
زرتُ الجناح الخاص بالامبراطورة آاترينا الثانية . رأيت ملابسها ،
وجواهرها ، وأمشاطها ، وخواتمها ، وأثواب نومها المطرزة بالذهب ،
ومعطفها المشغولة بالحجارة الثمينة .
في لحظة من لحظات الحلم تصورتك آاترين الثانية .. وأردتُ أن أخرج
جميع ما في الخزائن اليللورية من عقود وأساور واطرحها على قدميك .. يا
قيصرة القياصرة ..
في لحظة من لحظات الشرود ، تصورت أن المتحف متحفك ، والتيجان
تيجانك ، والوصيفان وصيفاتك .. وأنكِ ترآبين العربة الملكية الموشاة
بالذهب وأحجار الياقوت والزمرد .. وتنزلقين على ثلوج ليننغراد .
هل تسمعين صوتي ، وأنا أهتف مع الرعايا المتناثرين على أرصفة
ليننغراد ( حفظ الله الملكة ) .
أنا واحد من رعاياكِ يا قيصرة القياصرة ..
أنا مواطن يحبكِ ..
( ٩٧ )
أمشي على أوراق الخريف ، في حدائق القصر الصيفيّ في ليننغراد .
أآسرها .. وتكسرني ..
ألوان الشجر متدرجة بين لون النار ، ولون الذهب العتيق . والأزرق
الصفراء ، والحمراء ، والنحاسية ، أشبه بكتاب سطوره تحترق ..
الشمس ، على شاطئ بحر البلطيك ، برتقالة غارقة في الماء . ومياه
الخليج الفنلندي تغني بصوتٍ رمادي ..
الله .. آم أحبّ السماوات الرمادية .. والمدنَ الرمادية .. والمواعيد
الرمادية ..
وحبي لك آان دائماً طفلاً ذا عينين رماديتين ..
هل أعترف لكِ بشيء ؟.
إن السماوات الكثيفة الزرقة تضايقني .. أفضل السماوات التي تكون
العتمة فيها مضيئة ، والضوء معتماً .. وأجمل العيون عندي هي العيون
التي تكون في حالة تعتيم جزئي ..
على سواحل بحر الشمال تلتفّ ذراعي حول خصرك بحرآة تلقائية ..
على آل البحار أنتِ متمددة ..
وعلى سطوح آل المراآب أنت مستلقية ..
سمك منتشر في شراييني آبقعة حبر على ثوب أبيض .. ونهدك يعطيني
عنكِ خرافة ..
فنحن نسقط إلى الأعلى ، فنتدحرج إلى ذروة الشمس ، يمسح الواحدُ منا
حدود الآخر .. يُلغيه ..
حين تكونين معي . يكون واحدٌ منا فقط ، ينتهي واحدٌ منا . يصير
صوتكِ امتداداً لفمي ، وتصير ذراعي امتداداً طبيعياً لذراعك .. ويصير
شعركِ الأسود امتداداً لأحزاني .

لستُ نادماً على أعوامي الضائعةِ معكِ ..
فأنا لا أحترفُ الندامة .
ولستُ آسفاً ..
لأنني لعبتُ على حصان خاسرْ ..
إن المقامرة على النساء .. آالمقامرة على الخيولْ ..
غيرُ مضمونة النتائج ..
ولا تصدقُ فيها النبوءاتْ ..
فكلّ رجل ينتقي فرساً ..
وآل امرأة تنتقي جواداً ..
ولا يربح في نهاية الشوط ..
سوى النساءْ ..

أن تجاربي مع الخيل والنساء .. متشابهة ..
أربحُ مرة .. وأخسر مراتْ ..
أنتصرُ مرة .. وأهزم مراتْ ..
ورغم هذا أستمرُّ في اللعبة ..
وأجدُ في ممارستها الكثير من الشعرْ ..
فلا أجملَ من السقوط المفاجئ ..
تحت حوافر الخيلْ ..
أو تحت حوافر الحبّ ..
( ٩٩ )
إطمئني يا سيدتي !
فما جئت لأشتمكِ ،
أو لأشنقكِ على حبال غضبي
ولا جئتُ ، لأراجعَ دفاتري القديمة معكِ
فأنا رجل ..
لا يحتفظ بدفاتر حبه القديمة ..
ولا يعود إليها أبداً ..
لكنني جئتُ لأشكرك ..
على زهور الحزن التي زرعتها في داخلي فمنكِ تعلمتْ أن أحبّ في
الزهورَ السوداءْ ..
وأشتريها ..
وأوزعها في زوايا غرفتي .
*
ليس في نيتي ،
أن أفضح انتهازيتكِ ..
أو أآشف الأوراق المغشوشة
التي آنتِ تلعبين بها .. خلال عامينْ ..
لكنني جئتُ لأشكرك ..
على مواسم الدمع ..
وليالي الوجع الطويلة ..
وعلى آل الأوراق الصفراء
التي نثرتها على أرض حياتي ..
فلولاك ، لم أآتشفْ
لذة الكتابة باللون الأصفرْ
ولذة التفكير ..
باللون الأصفر ..
ولذة العشق باللون الأصفرْ …
( ١٠٠ )
هذه هي رسالتي الأخيرة ..
ولن يكون بعدها رسائلْ ..
هذه .. آخرُ غيمةٍ رماديةٍ
تمطر عليكِ ..
ولن تعرفي بعدها المطرْ ..
هذا آخر النبيذ في إنائي ..
وبعده ..
لن يكون سُكْرٌ .. ولا نبيذْ ..
هذه آخر سائل الجنونْ ..
وآخرُ رسائل الطفولة …
ولن تعرفي بعدي ، نقاء الطفولة ، وطرافة الجنونْ ..
لقد عشقتكِ ..
آطفل هاربٍ من المدرسة ..
يخبئ في جيوبه العصافيرْ ..
ويخبئ القصائدْ ..
آنتُ معكِ ..
طفلَ الشعر ، والكتابة العصبية
أما أنتِ ..
فكنتِ امرأة شرقية الشروشْ
تنتظر قدرها ..
في خطوط فناجين القهوة ..
وملاءات الخاطباتْ ….
ما أنعسَكِ يا سيدتي ..
فلن تكوني في الكتب الزرقاء .. بعد اليوم
ولن تكوني في ورق الرسائلْ ،
وبكاء الشموعْ ..
وحقيبة موزع البريدْ ..

لن تكوني في عرائس السكرْ ..
وطيارات الورق الملونة ..
لن تكوني في وجع الحروفْ ..
أو في وجع القصائدْ ..
فلقد نفيتِ نفسكِ خارجَ حدائق طفولتي ..
وأصبحتِ نثراً ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.