الرئيسية / ادعية / كيفية تحصين النفس بالدعاء

كيفية تحصين النفس بالدعاء

ان الدعاء فى الدين الاسلامى يقرب المرء من ربه وهو ساجد فيكثر من الدعاء و يكون على يقين ان الله عز وجل يتقبل منه دعاءه

مم يتم تحصين النفس

إنَّ تحصين النفس بالأدعية والأذكار وارد في صحيح السنة النبوية، وعند ورودِ أيّ حديث يتعلق بموضوع تحصين النفس في الإسلام، لا شكَّ أنّه سيتبادر إلى الأذهان السؤال عن الأشياء التي يتم تحصين النفس منها، وقد وردَ في الإسلام عدّة أمور يجب التحصن منها، وهي مثلًا:

    • الشيطان والجِنُّ: فالشيطان عدوٌ للإنسان، قال تعالى: “إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ” [٣]، وقال تعالى: “قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الذي يوسوسُ في صدورِ النَّاس * من الجِّنَّةِ والناسِ” [٤][٥].
    • العين والحسد: وهي حقُّ، وهذا ما وردَ في الصحيح عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: “العينُ حقٌّ” [٦]. </span>
    • السحر: وهو ما خرج عن الطبيعة والمألوف وكان فيه ضرٌّ وأذى للناس، ويمكن تحصين النفس منه لقولِهِ تعالى: “قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ” [٧]، والله تعالى أعلم. [٨].

</ul>

أدعية تحصين النفس

إنّ أدعية تحصين النفس كثيرة وواردة في صحيح السنة النبويّة، ومنها ما وردَ في كتاب الله العزيز، وهي أدعية تُقال وقاية مما يضرُّ النفس كالحسد والعين والسحر والشيطان وغير ذلك مما يجب التحصن منه، ومن هذه الأدعية:

      • المعوذتان: يجب تحصين النفس بالمعوذتين بشكل دائم، فالمعوذتان لهما أثر عظيم في ردِّ العين عن الإنسان، وقد صحَّ أنَّ النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- فيما رواه أبو سعيد الخدري قال: “كان رسولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يتعوَّذُ من عينِ الجانِّ، وعينِ الإنسِ، فلمَّا نزلتِ المُعوِّذتانِ؛ أخذ بهما، وترك ما سوى ذلك”[٩].</span>
      • الأذكار الشرعية: وهي أذكار يتلوها المسلم صباحًا ومساءً، وبعد تأدية الصلوات المفروضة، ومن هذه الأذكار: قراءة آية الكرسي بعد كلِّ صلاة، والتعوّذ بقول: “أَعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ”، وقول: “بسمِ اللهِ الَّذِي لا يضرُّ معَ اسمهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماء وهُوَ السَّميعُ العلِيمُ”.
      • تعويذُ الأولاد والأموال: وهذا ما صحّ عن النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه كان لحفيدَيْه الحسن والحسين -رضي الله عنهما-: “إنَّ أباكما كانَ يُعوِّذُ بها إسماعيلَ وإسحاقَ؛ أعوذُ بكلمَاتِ اللَّه التَّامَّة من كُلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ، ومنْ كُلِّ عينٍ لامَّةٍ” [١٠]. </span>[١١].

</ul> ومن الأدعية التي وردتْ في سنة رسول الله -عليه الصلاة والسلام- ما وردَ عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلّى الله عليه وسّلم- قال: “من قاللا إله إلا اللهُ، وحده لا شريك لهُ، له الملك وله الحمدُ، وهو على كل شيء قديرٌ، في يوم مائةَ مرةٍ، كانت له عدلُ عشرِ رقابٍ، وكتبت له مائةُ حسنةٍ، ومُحيت عنه مائةُ سيئةٍ، وكانت له حِرزًا من الشيطانَ يومَه ذلك حتى يمسي، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ مما جاء به، إلا أحدٌ عمل أكثرَ من ذلك” [١٢]. </span> [١٣].

الأوراد اليومية وتحصين النفس

الأوراد اليومية هي الأذكار والأدعية التي يذكرها المسلم صباحًا مساءً في كلّ يوم، وهي أذكار ثبتتْ في الصحيح، فكانَ قولُها في أوقاتها حرزًا من الله تعالى ضد كلِّ ما يلحق أذى بالمسلم، ويندرج تحت حكم الأوراد اليومية دعاء ما بعد الصلاة، والأذكار التي تُقال عقبَ كلِّ صلاة، قال تعالى: “وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ” [١٤]، ومن الأوراد اليومية التي وردتْ في صحيح السنة النبوية:

        • ما وردَ عن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: “مَن قال حينَ يُصبِحُ ثلاثَ مرَّاتٍ: بسمِ اللهِ الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السَّميعُ العليمُ، لَمْ تفجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُمسيَ ومَن قالها حينَ يُمسي لَمْ تفجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُصبِحَ” [١٥].</span>
        • عن أبِي هُريرةَ أنَّهُ قالَ: “جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال: يا رسولَ اللهِ! ما لقِيتُ من عقربٍ لدَغَتْني البارحةَ، قال: أما لو قلتَ، حين أمسيتَ: أعوذُ بكلمات الله التاماتِ من شرِّ ما خلق، لم تضُرُّكْ” [١٦][١٧].</span>

</ul>

ما هي طوارق الليل والنهار

        • لقد وَردَ لفظ طوارق الليل والنهار في الحديث النبوي الذي رواه

عبد الله بن مسعود

        •  -رضي الله عنه- حين قال: “كنتُ مع النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ليلة صُرِفَ إليه النَّفَرُ منَ الجِنِّ، فأتى رجلٌ منَ الجِنِّ بشُعلةٍ مِن نارٍ إلى رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- فقالَ جبريلُ:

يا

        •  محمَّدُ

ألا

        •  أُعَلِّمُك كلماتٍ إذا قُلْتَهُنَّ طُفِئَتْ شُعلتُه وانكَبَّ لمِنْخَرِه، قُلْ أعوذُ بوجه اللهِ الكريمِ وكلماتِه التَّامَّاتِ الَّتي لا يجاوِزُهُنَّ برٌّ ولا فاجرٌ مِن شرِّ ما ينزِلُ منَ السَّماءِ وما يعرُجُ فيها، ومِن شرِّ ما ذرَأ في الأرضِ وما يخرُج منها ومِن شرِّ فِتَنِ

اللَّيلِ

والنَّهارِ،

        •  ومِن شرِّ

طوارقِ

اللَّيلِ

والنَّهارِ

إلَّا

طارقًا يطرُقُ

بخيرٍ

يا

رحمنُ”[١٨]، وفيما يتعلّق بمعنى طوارق الليل والنهار، فقد وردَ في تفسير هذا الحديث: إنَّ طوارق الليل والنهار هي الحوادث التي تطرق ليلًا أو نهارًا، ‏‏وطارقًا يطرَق بفتح الراء، أي حادث يحدث، والله تعالى أعلم.

عن m1

شاهد أيضاً

ادعية المذاكرة مميزه

مجموعه خطيرة و مميزة اوى من احلى ادعيه تجنن للمذاكرة و التركيز للطلاب ربنا يوفقهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *