رسائل و مسجات حب 2019

0 238

في مسجات و رسائل اليوم سوف نتطرق الى احلى رسائل و مسجات حب 2019 التي لاقت رواجا عاليا في مواقع التواصل الاجتماعي مثل حالات واتس اب و رسائل حب للعشاق و الاصدقاء فهذه الرسائل منتقات لكم من احسن المواقع العربية و الاجنبية لنكون عند حسن ظنكم بنا.

رسائل حب 2019 – اجمل رسائل حب وغرام 2019 جديدة

عندما تذهبين إلى الجَبَل
تصبحُ بيروت قارةً غيرً مسكونة ..
تصبحُ أرملة ..
أنا ضدّ الاصطياف آله
ضد آل ما يأخذك
بعيداً عن صدري ..

آلّ رجل سيقبلك بعدي ..
سيكتشف فوق فمكِ
عريشة صغيرة من العنب
زرعتها أنا …


إبتعدي قليلاً عن حدقتي عيني
حتى أميزَ بين الألوان
إنهضي عن أصابعي الخمسة
حتى أعرف حجمَ الكون ..
وأقتنع ..
أن الأرض آروية ..
آام المطرُ ينزل علينا معاً ..
فتنمو ألوفُ الحشائش
على معطفينا .
بعد رحيلك ..
صار المطر يسقط عليّ وحدي ..
فلا ينبت شيء ..
على معطفي ..


أتكوم ..
على رمال نهديكِ .. متعباً
آطفل لم ينم منذ يوم ولادته
( ٤١ )
آه لو تتحررين يوماً ..
من غريزة الأرانب ..
وتعرفين ..
أنني لستُ صيادكِ
لكنني حبيبكِ ..

خطر لي ذات يوم ..
أن أخطفكِ على طريقة الشراآسة ..
وأتزوجكِ ..
تحت طلقات الرصاصْ ..
والتماع الخناجرْ ..

لكنكِ قتلتِ حصاني
وهو يلحس الشمعَ عن أصابع قدميكِ
وقتلت معه ..
أجمل لحظة شعر .. في حياتك .

عندما تزوريني ..
بثوبٍ جديدْ ..
أشعر بما يشعر به البستاني
حين تزهر لديه شجرة ..

عيناك ..
حفلة ألعب نارية
أتفرج عليها مرة .. آلّ سنة .
وأظل طوالَ العام ..
أطفيء الحرائق المشتعلة ..
في جلدي ..
وفي ثيابي ..

اجدد رسائل الحب و غرام 2019

رسائل و مسجات حب

أريد أن أرآب معكِ
ولو لمرة واحدة ..
قطارَ الجنون ..
قطاراً ينسى أرصفته ،
وقضبانه ، وأسماءَ مسافريه ..
أريد أن تلبسي ..
ولو لمرة واحدة …
معطف المطر ..
وتقابليني في محطة الجنون ..


شكراً .. على الدفاتر الملونة
التي أهديتها إليّ .
لا شيء يفتح شهيتي في الدنيا
أآثر من ورقة الدفاتر الملونة
أنا آالثور الإسباني ..
يطيب لي أن أموت ..
على أية ورقة ملونة
ترتعش أمامي ..
فهل آنتِ تعرفين يوم أهديتني دفاترك
نزواتي الاسبانبة ؟


آلما سافرتِ ..
طالبني عطرك بكِ
آما يطالب الطفل بعودة أمه ..
تصوري ..
حتى العطورْ ..
حتى العطورْ ..
تعرفُ الغربة ..
وتعرف النفيْ ..


هل فكرتِ يوماً .. إلى أينْ ؟
المراآب تعرف إلى أينْ ..
والأسماكُ تعرف إلى أينْ ..
وأسرابُ السنونو تعرف إلى أينْ ..
إلا نحن ..
نحن نتخبط في الماء ولا نغرقْ ..
ونلبس ثيابَ السفر ولا نسافرْ
ونكتب المكاتيب ، ولا نرسلها ..
ونحجز تذآرتينْ ..

على آل الطائرات المسافرة ..
ونبقى في المطار .
أنتِ ، وأنا ، أجبنُ مسافرينْ
عرفهما العصرْ ..

مزقت يومَ عرفتكِ ..
آلّ خرائطي .. ونبوءاتي .
وصرتُ آالخيول العربية
أشم رائحة أمطارك ، قبل أن تبللني
وأسمعُ إيقاعَ صوتك
قبل أن تتكلمي ..
وأفكّ ضفائرك .. بيدي
قبل أن تضفرينها ..

أغلقي جميع آتبي
واقرأي خطوط يدي
أو خطوط وجهي ..
إنني أتطلع إليك بانبهار طفل
أمامَ شجرةِ عيد الميلادْ ..

كلنات حب

مسج حب

فكرتُ أمس .. بحبي لكِ ..
وأحببتُ التفكيرَ بتفكيري ..
تذآرت فجأةً ..
قطرات العَسَل على شفتيكِ
فلحستُ السُكرَ عن جدران ذاآرتي ..

أرجوكِ أن تحترمي صمتي ..
إن أقوى أسلحتي هو الصمتْ .
هل شعرتِ ببلاغتي عندما أسكت ؟
هل شعرتِ بروعة الأشياء التي أقولها ؟
عندما لا أقولُ شيئاً ..

عندما رآبتِ معي ..
( تلفريك ) جونيه ..
وانزلقت المرآبة بنا على رؤوس الشجرْ ..
وأآواز الصنوبرْ ..
وصواري السفن ..
شعرتُ أنني ورثتُ العرشَ فجأة ..
وخطر لي أن أتزوجك
في هذه الغرفة الزجاجية
المتدحرجة على الغيم .. آفندق صغير
وأن يكون شاهدُ عُرْسنا الوحيدْ
هو الله ..

علاقة المفاتيح الذهبية
التي أهديتنيها ..
لا تفتح باباً واحداً
من أبوابكِ الحجرية
وإنما تفتحُ ..
أبوابَ جُروحي ..


لماذا تطلبينَ مني ان أآتب إليكِ ؟
لماذا تطلبين مني
أن أتعرى امامك آرجل بدائي ؟
الكتابة هي العملُ الوحيدُ الذي يعريني
عندما أتكلم ..
فإنني أحتفظ ببعض الثياب
أما عندما اآتب ..
فإنني أصير حراً ، وخفيفاً
آعصفور خرافيٍّ لا وزن له ..
عندما أآتب ..
أنفصل عن التاريخ .. وعن جاذبية الأرض ..
وأدور آكوآبٍ ..
في فضاء عينيك ..


المتعاملُ معكِ ..
آالمتعامل مع طيّارة ورقْ ..
آالمتعامل ..
مع الريح ، والصدْفة ، ودوار البحر .
لم أشعر معكِ في يوم من الأيام
بأنني أقف على شيء ثابت ..
وإنما آنتُ أتدحرجُ ..
من غيمة .. إلى غيمة
آالأطفال المرسومين على سقوف الكنائس ..


إنزعي الخنجر الدفون في خاصرتي
واترآيني أعيش ..
إنزعي رائحتك من مسامات جلدي
واترآيني أعيش ..
امنحيني الفرصة ..
لأتعرف على امرأة جديدة
تشطب اسمكِ من مفكرتي
وتقطع خصلات شعرك
الملتفة حول عنقي ..
إمنحيني الفرصة ..
لأبحث عن طرق لم أمش عليها معكِ
ومقاعد لم أجلس عليها معكِ ..
ومقاهٍ لا تعرفكِ آراسيها ..
وأمكنةٍ ..
لا تذآركِ ذاآرتها .
إمنحيني الفرصة ..
لأبحث عن عناوين النساء اللواتي
ترآتهنّ من أجلك ..
وقتلتهن من اجلك
فأنا أريد أن أعيش ..

آلما ضربَ المطر شبابيكي ..
أتلمس مكانكِ الخالي ..
آلما لحسَ الضبابُ زجاجَ سيارتي
وحاصرني الصقيع ..
وتجمعت العصافير
لتنتشل سيارتي المدفونة في الثلج
أتذآر حرارة يديك الصغيرتين ..
والسجائرَ التي آنا نقتسمها
آالجنود في خنادقهم ..
نصفٌ لكِ ..
ونصفٌ لي ..
آلما علكت الرياحُ ستائرَ غرفتي
وعلكتْي ..
أتذآر حبكِ الشتائي ..
وأتوسل إلى الامطار
أن تمطرَ في بلاد أخرى
وأتوسل إلى الثلج
أن يتساقط في مدن أخرى
وأتوسل إلى الله
أن يلغي الشتاء من مفكرته
لأنني لا أعرف ..
آيف سأقابل الشتاء بعدكِ ..

الطائرة ترتفع أآثرَ .. وأآثرْ ..
وأن احبك أآثرَ .. وأآثرْ ..
إنني أعاني تجربة جديدة .
تجربة حبّ امرأة على ارتفاع ثلاثين ألف قدم .
بدأت الآن أتفهم الصوفية
وأشواقَ المتصوفين ..
*
من الطائرة ..
يرى الانسانُ عواطفه بشكل مختلف
يتحرر الحبّ من غبار الأرض
من جاذبيتها ..
من قوانينها ..
يصبح الحبّ ، آرة من القطن ، معدومة الوزن .
الطائرة تنزلق على سجادة من الغيم المنتّف .
وعيناك ترآضان خلفها ..
آعصفورين فضوليينْ ..
يلاحقان .. فراشة .
أحمق أنا ..
حين طننتُ أني مسافرٌ وحدي ..
ففي آل مطار نزلتُ فيه ..
عثروا عليكِ ..
في حقيبة يدي ..

قبل أن أدخل مدائنَ فمك
آانت شفتاك زهرتيْ حجرْ
وقدحي نبيذٍ .. بلا نبيذْ
وجزيرتين متجمدتين في بحار الشمالْ ..
ويوم وصلتُ إلى مدينة فمك ..
خرجت المدينة آلها ..
لترشني بماء الورد
وتفرش تحت موآبي السجاد الأحمرْ
وتبايعني خليفة عليها ..

قُضيَ الامرُ .. وأصبحتِ حبيبتي
قضيَ الأمر ..
ودخلتِ في طيات لحمي .. آالظفر الطويلْ ..
آالزر في العروة ..
آالحلق في أذن امرأةٍ اسبانية ..
لن تستطيعي بعد اليوم ..
أن تحتجي ..
بأنني ملكٌ غيرُ ديمُقراطي
فانا في شؤون الحبِّ .. أصنعُ دساتيري
وأحكم وحدي .
هل تستشير الورقة الشجرةَ قبل أن تطلع ؟
هل يستشير الجنين أمه قبل أن ينزل ؟
هل يستشير النهد الغلالة ..
قبل أن يتكوّر ؟
*
آوني إذن حبيبتي
واسكتي ..
ولا تناقشيني في شريعة حبّي لكِ
لأن حبّي لكِ شريعة أنا أآتبها ..
وأنا أنفذها ..
أما أنتِ ..
فمهمتك أن تنامي آزهرة مارغريت
بين ذراعيّ
وتترآيني أحكمُ ..
مهمتكِ يا حبيبتي
أن تظلي حبيبتي ..
( ٦٢ )
أنتِ امرأة مستريحة ..
مستريحة آكل المقاعد التي لا طموح لها ..
وآكلّ الجرائد المتروآة في الحدائق العامة .
الحبّ لديك .. حصانٌ
لا يتقدّم .. ولا يتقهقر
ساعي بريد .. يجيء أو لا يجيء
أيامك آلها ..
مرسومة في خطوط فناجين القهوة ..
وورق اللعبْ ..
وودع المنجماتْ ..
مستريحة أنتِ .. آأرجل الطاولة ..
نهدكِ الأيمنُ ، لا يعرفُ شيئاً ، عن نهدك الأيسرْ
وشفتك العليا ..
لا تدري ، بشفتك السفلى ..
*
أردتُ أن أنقل الثورة ..
إلى مرتفعات نهديك .. ففشلتْ .
أردتُ أن أعلمكِ الغضبَ ، والكفرَ ، والحرّية
ففشلتْ ..
الغضبُ لا يعرفه إلا الغاضبون
والكفرُ لا يعرفه إلا الكافرون ..
والحرية سيفٌ ..
لا يقطع إلا في يد الأحرار
أما أنتِ ..
فمستريحة إلى درجة الفجيعة
تراهنين على الخيول الراآضه
ولا تمتطينها ..
وتلعبين بالرجال ..
ولا تحترمين قواعد اللعبة ..
أنتِ لا تعرفينَ قشعريرةَ المغامرة
والصدام مع المجهول ، واللامنتظرْ
أنت تنتظرينَ المنتظرْ ..
آما ينتظر الكتابُ من يقرؤه ..
والمقعدُ من يجلس عليه ..
والإصبعُ خاتمَ الخطبة ..
تنتظرين رجلاً ..
يقشِّر لكِ اللوزَ والفستق
ويسقيكِ لبنَ العصافيرْ
ويعطيكِ مفاتيحَ مدينةٍ
لم تحاربي من أجلها ..
ولا تستحقين شرفَ الدخول إليها ..
( ٦٣ )
يخطر لي أحياناً ..
أن اجلدكِ في إحدى الساحات العامة ..
حتى تنشر الجرائد ..
صورتي وصورتك في صفحاتها الأولى
وحتى يعرفَ الذين لا يعرفونْ ..
أنكِ حبيبتي .
*
لقد ضجرتُ .. من ممارسة الحب خلف الكواليس
ومن تمثيل دور العشّاق الكلاسيكيين ..
أريد أن أعتلي خشبة المسرحْ ..
وأمزّق السيناريو ..
وأقتل المخرج ..
وأعلن أمام الجمهور ..
أنني عاشق على مستوى العصرْ
وأنكِ حبيبتي
رغمَ أنفِ العصرْ ..
*
أريدُ ..
أن تعترف الصحافة بي
آواحدٍ .. من اآبر فوضويي التاريخ
فهذه هي فرصتي الوحيدة ..
لأظهرَ معكِ في صورة واحدة
وليعرف الذين يقرأون صفحة الجرائم العاطفية
أنكِ حبيبتي .


لا أستطيع أن أخرج من حدود بشريتي
وأعاملك على طريقة المجاذيب ..
والاولياءْ ..
إنني أهين أنوثتكِ
إذا استبقيتكِ عندي
آزهرةٍ من الورق ..
*
ماذا تقول أنوثتكِ عني ؟
إذا عاملتكِ ..
آحقل لا يرغب أحدٌ في امتلاآه ..
أو آأرض محايدة ..
لا يدخلها المحاربون ..
ماذا يقول نهداكِ عني ؟
إذا ترآتهما يثرثران خلف ظهري ..
ونمتْ ..
ماذا تقول شفتاكِ عني ..
إذا ترآتهما تاآلان بعضهما ..
وذهبتْ ..
*
ليس بوسعي
أن أنظرَ إيكِ
آما تنظر الأبقار الكسلى ..
إلى خطوط سكة الحديدْ ..
ليس بوسعي أن أظلّ واقفاً
تحت جنون مطرك الاستوائي ..
بلا مظلّة ..

مقالات ذات الصلة
1 من 8

عندما تكونينّ برفقتي
أحبُّ أن أتجاوز جميعَ إشارات المرور الحمراءْ
أحسُّ بشهوة طفولية
لارتكاب ملايين المخالفات ..
وملايين الحماقات ..
*
عندما تكون يدكِ مطمورةً في يدي
أحب أن أآسر جميعَ ألواح الزجاج
التي رآبوها حول الحُبّ ..
وجميعَ البلاغات الرسمية
التي أصدرتها الحكومة
لمصادرة الحُبّ ..
وأشعرُ ، بنشوة لا حدود لها
حين تصطدم نثاراتُ الزجاج المكسور ..
بعجلات سيّارتي ..

رسائل حب مصرية

رسائل و مسجات حب

أنتِ لا تستحقين البحرَ أيتها البيروتية ..
ولا تستحقين بيروتْ
فمنذ عرفتكِ ..
وانت تقتربين من البحر ..
آراهبة خائفة من الخطيئة ..
تريدُ ماءً بلا بلل
وبحراً بلا غرق ..
وعبثاً .. حاولتُ أن أقنعك
أن تخلعي نظارتك السوداءْ ..
وجواربك السميكة
وساعة يدك ..
وتنزلقي في الماء آسمكة جميلة ..
ولكنني فشلت .
وعبثاً حاولتُ أن أشرح لكِ
أن الدوار جزءٌ من البحر
وأن العشق فيه شيء من الموت
وأن الحب والبحر ..
لا يقبلان أنصاف الحلولْ ..
ولكنني يئستُ من تحويلك إلى سمكة مغامرة .
فقد آانت آلّ شروشك بريّة
وآلّ أفكارك بريّة ..
لذلك أبكي عليكِ يا صديقتي
وتبكي معي بيروت ..


آان عندي قبلكِ .. قبيلة من النساءْ
أنتقي منها ما أريدْ ..
وأعتق ما أريدْ ..
آانت خيمتي ..
بستاناً من الكُحْل والأساورْ
وضميري مقبرة للأثداء المطعونة
آنتُ أتصرف بنذالة ثري شرقي ..
وأمارس الحبَّ ..
بعقلية رئيس عصابة ..
وحين ضربني حبّكِ .. على غير انتظارْ
شبّت النيرانُ في خيمتي
وسقطتْ جميعُ أظافري
وأطلقتُ سراحَ محظياتي
واآتشفت وجهَ الله ..


مرت شهورٌ ..
وانا لا أعرف رقم هاتفكْ
أنتِ تفرضين حصاراً ..
حتى على رقم هاتفكْ
تمنعين الكلامَ أن يتكلمْ ..
ترفضين صداقةَ صوتي ..
وزيارةَ آلماتي لكِ ..

إذا آنت لا أستطيع أن أزوركِ
فاسمحي لصوتي ..
أن يدخل غرفة جلوسكِ
وينام على السجادة الفارسية ..
أنا ممنوع ..

من دخول مملكتك الصغيرة ..
فلا أعرف في أي رآن تجلسينْ
وأي المجلات تقرأينْ ..
لا أعرف لونَ غطاء سريرك ..
ولا لونَ ستائرك ..
لا أعرف شيئاً عن عالمك الخرافي
ولكنني أخترعه ..
أضع الأبيض .. على الأحمرْ
والأزرقَ .. على الأصفرْ
حتى أصبح عندي ثروة من اللوحاتْ
لا يمتلك مثلها متحفُ اللوڤر ..
ولكنْ ..
إلى متى أخترعكِ
آما يخترع الصوفيّ ربّهْ ..
إلى متى ؟
أظل أصنعكِ من خلاصة الازهارْ
آما يفعل بائع العطور ..
إلى متى أظلّ أجمعكِ ..
قطعة .. قطعة
من حقول التوليب في هولندا ..
وآروم العنب في فرنسا
وهفيف المراوح في إسبانيا ..


حين رقصتِ معي ..
في تلك الليلة ..
حدث شيء غريبْ .
شعرتُ .. أن نجمة متوهجة
ترآت غرفتها في السماء
والتجأت إلا صدري ..
شعرتُ ، آما لو أنّ غابة آاملة
تنبتُ تحت ثيابي ..
شعرتُ ..
آما لو أن طفلة في عامها الثالث
تقرأ .. وتكتب فروضها المدرسيه
على قماش قميصي ..
*
ليس من عادتي أن أرقص ..
ولكنني .. في تلك الليلة
لم أآن أرقص فحسب ..
ولكنني ..
آنت الرقصْ ..


عاد المطرُ ، يا حبيبة المطرْ ..
آالمجنون أخرج إلى الشرفة لأستقبلهْ
وآالمجنون ، أترآه يبلل وجهي ..
وثيابي ..
ويحولني إلى اسفنجة بحرية ..
*
المطر ..
يعني عودة الضباب ، والقراميد المبللة
والمواعيد المبللة ..
يعني عودتك .. وعودة الشعر
أيلول .. يعني عودة يدينا إلى الالتصاقْ
فطوال أشهر الصيف ..
آانت يدكِ مسافرة ..
أيلول ..
يعني عودةَ فمك ، وشَعْرك
ومعاطفك ، قفازاتك
وعطركِ الهندي الذي يخترقني آالسيفْ .
*
المطر .. يتساقط آأغنية متوحشة
ومطركِ ..
يتساقط في داخلي
آقرع الطبول الإفريقية
يتساقط ..
آسهام الهنود الحُمرْ ..
حبي لكِ على صوت المطرْ ..
يأخذ شكلاً آخر ..
يصير سنجاباً .
يصير مهراً عربياً ..
يصير بجعة تسبح في ضوء القمرْ ..
آلما اشتدَّ سوتُ المطرْ ..
وصارت السماء ستارة من القطيفة الرمادية .
أخرجُ آخروفٍ إلى المراعي
أبحث عن الحشائش الطازجة
وعن رائحتك ..
التي هاجرتْ مع الصيف ..


يوم تعثرين على رجل ..
يقدر أن يحول آل ذرة من ذراتكِ
إلى شِعرْ ..
ويجعل آلّ شعرة من شعراتكِ .. قصيدة
يوم تعثرين على رجل ..
يقدر .. آما فعلتُ أنا
أن يجعلك تغتسلين بالشعرْ ..
وتتكحلين بالشعرْ ..
وتتمشطين بالشعرْ ..
فسوف أتوسلُ إليكِ ..
أن تتبعيه بلا تردد ..
فليس المهم أن تكوني لي ..
وليس المهم .. أن تكوني له .
المهم ..
أن تكوني للشعرْ ..

أمارس في هذه الأيامْ
هواية خطيرة ..
وهي أن أتحدثَ عنك إلا النساءْ ..
لذة آبيرةٌ .. أن أزرعك في عيون النساءْ
في فضولهنّ ..
في دهشتهنّ .
لذةٌ ما بعدها لذة ..
أن أضرم النارَ في ثياب الجميلاتْ
وأتفرج بفرح شيطاني ..
على الحرائق المشتعلة فيهنّ ..
عيونُ النساءْ ..
هي المرايا المدهشة ..
التي تطمئنني أن قصة حبنا غير مألوفة ..
وأنك امرأة لا تتكرر ..
سامحيني إذا فعلتُ هذا ..
فأنا لا أطيقُ تعذيبَ الآخرينْ ..
غير أني أردتُ رسْمَ صورتك
في أحداق النساء ..
لأرى .. آيف تزداد اتساعا ..

لا تشتكي من تطرفي ..
فإن أروع أيام عمركِ
– إذا آان لكِ عمرٌ قبلي –
هي تلك الأيام التي نسيت فيها تمدنكِ
وانزرعت بلحمي .. آحربةٍ مسمومة ..
أروعُ أيامك ..
– إذا آان لكِ قبلي أيام –
هي الأيام التي اختلط فيها رمادكِ برمادي ..
آما يختلك رمادُ لفافتين ..
في منفضةٍ واحدة ..

لا أن لا أستطيع أن أفعلَ شيئاً
ولا أنتِ تستطيعين أن تفعلي شيئاً
ماذا يستطيع أن يفعل الجرح
بالسكين المسافرة فيه ؟

رسائل و مسجات حب


بعد دقائق . تضربُ الساعةُ الثانية عشرهْ ..
وينتهي عامٌ .. ويولد عامْ ..
لا تهمني السنوات التي تولد ..
ولا السنوات التي تموت ..
فأنت الزمنُ الوحيد ..
الذي لا تغتاله عقاربُ الساعاتْ ..
*
لن أتبنك عندما تُطفأ الأنوارْ ..
آما يفعل آلّ الأغبياء ..
ولن أرقصَ معكِ بشراسة
آما يفعل آلّ المجانين ..
ولن أخترع آلاماً سخيفاً
يحمل إليك أطيبَ تمنياتي بعام جديدْ .
فالتمثيل ليس مهنتي ..
إني أحبكِ ..
بعيداً من آؤوس الويسكي ..
وقبعات الورقْ ..
بعيداً عن موسيقى الجاز ..
وانفجار البالونات الملونة ..
أحبكِ ..
وأن أنزف على الطاولة وحدي ..
آما ينزف مصارع الثيرانْ ..

أحبك ..
قبل أن تضرب الساعة الثانية عشرهْ ..
وبعد أن تضرب الساعة الثانية عشرهْ ..
فما أنت حبيبة الساعة الثانية عشرهْ ..
وإنما حبيبة آلّ الساعاتْ ..
وآلّ الأزمنة ..
بعد دقائقْ ..
سيرحل عامٌ آنتِ سيدته ومليكتهُ
فيا سيدتي ومليكتي
لا أريد من الله ذهباً ولا قصورا ..
لا أريد منه ديباجاً ، ولا حريرا ..
أريدُ منه فقط ..
أن يبقيكِ حبيبتي .

يوم تعرفتُ عليكِ .. منذ عامينْ
آنتِ قطة ترآية مدللهْ ..
تتشمس ..
وتتثاءب ..
وتلحس فروتها ..
آنتِ تموئين .. وتشربين الحليب المعقمْ
وتلعبين بخيوط الصوفْ ..
وتخافين على فرائك الأبيضْ ،
من الغبار ، والوحولْ ..
ومن بصمات أصابعي ..
عندما تعرفتُ عليكِ ..
لم تكن لديكِ همومٌ عاطفية
آبقية القطط ..
ولم تكن لديك شهية المغامرة ..
والتناسل ، في الأزقة الضيقة
آملايين القططِ الأخرى ..

*
بعد عامينْ ..
من المناقشات العصبية
والغضب ، والتشنجاتْ ..
تحولتِ من قطة سمينة ومترهلة ..
تتعاطى الحبوب المنومة ..
والماريجوانا ..
إلى قطةٍ ترفض تاريخها ..
فكسرت زجاجة الحليب المعقمْ
ورميتِ آرةَ الصوف على الأرض ..
ووثبت إلى حضني ..

بعد عامين معي ..
أصبحتِ قطة غير عاديهْ
أصبحتِ قطتي ..

آنتُ ساذجاً ..
حين تصورتُ أنني أستطيع أن أغتالكِ بالسفر ..
وأقتلكِ ..
تحت عجلات القطارات التي تحملني ..
صوتك ..
يتبعني على آل الطائراتْ ..
يخرج آالعصفور من قبعات المضيفاتْ ..
ينتظرني ..
في مقاهي سان جرمان .. وسوهو ..
يسبقني إلى آل الفنادق ..
التي حجزتُ فيها ..
آنتُ ساذجاً ..
حين ظننتُ أني ترآتك ورائي .
آلّ حقيبة أفتحها ..
أجدك فيها ..
آل قميص ألبسه ، يحمل رائحتك …
آل جريدة صباحية أقرؤها ..
تنشر صورتك ..
آل مسرح أدخله ..
أراكِ في المقعد المجاور لمقعدي ..
آل زجاجة عطر أشتريها ..
هي لكِ ..
فمتى .. متى أتخلص منكِ
أيتها المسافرة في سفري ..
والراحلة في رحيلي ..


أعرفُ ..
ونحن على رصيف المحطة .
أنك تنتظرين رجلاً آخر ..
وأعرفُ ، وأنا أحمل حقائبك
أنك ستسافرين مع رجل آخر ..
وأعرفُ .. أنني لم أآنْ ..
سوى مروحةٍ صينية خففتْ عنكِ حرارة الصيفْ
ورميتها بعد الصيفْ ..
أعرف أيضاً ..
أن رسائل الحبّ التي آتبتها لكِ ..
لم تكن سوى مرايا ..
رأيتِ فيها غرورك..
*
ومع آل هذا ..
سأحمل حقائبك ..
وحقائبَ حبيبك ..
لأنني .. أستحي أن أصفع امرأة ..
تحمل في حقيبة يدها البيضاء ..
أحلى أيام حياتي ..
آلما مر صوتكِ البنفسجي
من أسلاك الهاتف ..
وصبّح عليّ ..
أتحول إلى غابة ..


لنْ يكونَ ذهابك مأساوياً
آما تتصورينْ ..
فأنا آأشجار الصفصافْ
أموتُ دائماً ..
وأنا واقفٌ على قدميْ ..

بعد ما حترقتْ روما
واحترقت معها ..
لا تنتظري مني ..
أن أآتبَ فيكِ قصيدة رثاءْ
فما تعودتُ ..
أن أرثي العصافير الميتة ..

رسائل ومسجات حب 2019

رسائل و مسجات حب

تقولين في رسالتك الأخيرة :
” لقد خسرتُ الحربَ معكَ ” .
ومتى دخلتِ الحربَ ، يا صديقتي ، حتى نخسرينها
أنتِ قاتلتِ على طريقة دون آيشوتْ ..
وأنتِ مستلقية على سريرك ..
هجمتِ على الطواحين ..
وقاتلتِ الهواءْ ..
فلم يسقط ظفرٌ واحدٌ ..
من أظافرك المطلية ..
وبم تنقطع شعرة واحدة .. من شعرك الطويلْ ..
ولم تسقط نقطة دم واحدة ..
على ثوبك الأبيضْ ..
*
أي حرب .. تتحدثين عنها ؟
فأنتِ لم تدخلي معرآة واحدة مع رجل حقيقي ..
لم تلمسي ذراعهْ ..
ولم تشمي رائحة صدرهْ ..
ولم تغتسلس بعرقهْ ..
وإنما ..
آنتِ تخترعين رجالاً من الورقْ ..
وفرساناً من الورقْ ..
وخيولاً من الورقْ ..
ونحبين .. وتعشقين .. على الورقْ ..
*
فيا أيتها الدونكشوتية الصغيرة ..
إستيقظي من نومك ،
واغسلي وجهك ،
واشربي آوبَ حليبك الصباحي ..
وستعرفين بعدها ..
أن آل الرجال الذين عشقتهمْ ..
آانوا من ورقْ ..


هل لديكِ حلّ لقضيتنا ؟
هل لديك حل لهذه السفينة المثقوبة
التي لا تستطيع أن تطفو
ولا تستطيع أن تغرقْ ..

*
أنا شخصياً ..
قابلٌ لجميع حلولك ..
فلقد شربتُ من ملح البحر
ما فيه الكفاية ..
وشَوَتِ الشموسُ جلدي
بما فيه الكفاية ..
وأآلتِ الأسماكُ المتوحشة من لحمي
ما فيه الكفاية ..
*
أنا شخصياً ..                                   ضجرت من السفر
وضجرت من الضجرْ                       فهل لديك حل.. لهذا السيف
الذي يخترقنا .. ولا يقتلنا ؟                 هل لديك حلّ ؟.
لهذا الأفيون الذي نتعاطاه ..              ولا يخدرنا ..

*
أنا شخصياً ..
أريد أن أستريحْ ..
على أي حجر .. أريد أن أستريحْ
على أي آتفٍ ..
أريدُ أن أستريحْ ..
فلقد تعبتُ من المراآب التي لا أشرعة لها .
ومن الأرصفة التي لا أرصفة لها .
فقدّمي حلولك يا سيدتي !
وخذي توقيعي عليها قبل أن أراها ..
واترآيني أنامْ ..


جاءني صوتكِ بعد الظهر ..                متوهجاً آسبيكة الذهبْ ..
آان عندي امرأة ..                             آلمتكِ من بين نهديْها ..
قفزتُ إليكِ من فوق جثتها ..             من فوق أجساد جميع النساءْ ..
أقفز إليكِ ..                                    وأترآهنّ في الظلّ ..
وأذهب معكِ ..
*
فظيع هذا الذي يحدث ..                                     ومرعبٌ وبشعْ ..
فظيع .. أن أغازلكِ ..                                           وأنا واقفٌ على نهدين عاريينْ ..
ولكني فعلتها ..                                                  ولكنني فعلتها ..
لأتحداك بوفرة من أعرف من النساءْ                     ولأتحرر من بصمات أصابعك على أيامي ..

*
ولكنني حين سمعتُ صوتك في الهاتف            يتوهج آسبيكة الذهبْ ..
نسيتُ نسائي ، ومحظياتي على الأريكة            وتبعتكِ ..
فيا أيتها المستعمرةُ دقائقَ عمري ..                   إرفعي يديكِ لحظة .. عن شهواتي ..
لأعرفَ ..                                                        آيف أستعملُ جسَدي ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.