الرئيسية / خواطر / خواطر عن الشهيد

خواطر عن الشهيد

معى اليوم احلى كلام عن الشهيد الذى يضحى من اجل الوطن ف الشهيد فى الجنه ان شاء الله

  • في واضح الامر نحن احياء وهم اموات، اما الحقيقة فاننا نعيش حياة الموت، نمارس العيش المزيف، نركض خلف قوس قزح، نلهو، نعبث، نضحك ونبكي، نحمل الهم على الارزاق، نولول على صفقاتنا البايسة التي لا تنجح، نتشاجر على حطام الدنيا، نتفاخر، نحيا كما الانعام، نركض خلف الف وهم ووهم، تداهمنا الرغبة واللذة والانشغال في توافه الاشياء، نعيش بضع اعوام اخرى وفي النهاية.. ياتي الموت.
  • عندما يرتقي الشهيد ويسير في زفاف ملكي الى الفوز الاكيد، وتختلط الدموع بالزغاريد عندها لا يوجد لدينا شييا لنفعله او نقوله، لانه قد لخص كل قصتنا بابتسامته.
  • كل قطرة دم سقت نخيل الوطن فارتفع شامخا، وكل روح شهيد كسرت قيود الطواغيت، وكل يتيم غسل بدموعه جسم ابيه الموسم بالدماء وكل ام ما زالت على الباب تترقب اللقاء.
  • نصبح في مجابهة الوفاة القطة والعصفور، تضعف سيطرت القشرة المخية على غرايزنا، نتحول الى مجرد انعكاس شرطي يفر من الالم، ويتوارى منا الانسان.
  • ليس هناك كلمة يمكن لها ان تصف الشهيد، ولكن قد تتجرا بعض المفردات لتحاول وصفه، فهو: شمعة تحترق ليحيا الاخرون، وهو انسان يجعل من عظامه جسرا ليعبر الاخرون الى الحرية وهو الشمس التي تشرق ان حل ظلام الحرمان والاضطهاد.
  • نحن نظلم شهداينا مرة اخرى فهم ظلموا وقتلوا ونحن ناتي لنظلمهم ثانية فنغطي اثارهم، وندفن افكارهم كما دفنت اجسادهم ظلما وعدوانا اهذا جزاء الشهيد.. اهذا هو جزاء هذه الدماء الطاهرة.. امن الحب لهم ان لا نعلن افكارهم، ان الامة التي تنسى عظمايها لا تستحقهم.
  • الشهيد هو لحظة التسامي فوق تلك الغرايز العمياء، حينما يثبت في مجابهة الموت، ويعلو فوق الانعكاسات الشرطية، زمانها يتحقق فيه الانسان التام الذي تقوم برفع له التحية العسكرية، وتسجد له الملايكة في السماء.
  • الشهيد هو نموزج الايثار، فكيف يمكن لنا ان لا نخصص شييا لذلك الكبير فايام الدنيا كلها تنادي باسماء الشهداء وتلهج بذكر وصاياهم، فانا لنا ان لا نصغي لها.
  • ان على كل واحد منا قد انعم عليه فكان ممن عايش الشهداء ان يتحدث عنهم، عن اخلاقهم وصفاتهم الرايعة وكلماتهم النيرة، فهذه بنظري امانة في اعناقنا علينا ان نوديها، فاذا كنا نحن من انعم علينا بمعايشتهم لا نتحدث عنهم فمن الذي سينقل كلماتهم الطيبة وسماتهم الصالحة الى الاخرين الذين حرموا من معرفتهم، او الى الاجيال الاخرى المقبلة التي لا تعرف بان على تلك الارض مشى اناس قد يكونوا من افضل من كانوا في عصرهم.
  • مازلت اسير ذلك المشهد، لم استطع ان انساه، حينما فاجانا المتحدث باسم القوات المسلحة باداء تحية الشرف العسكرية لارواح الشهداء، انهمرت الدموع من عيون المشاهدين حتى اوجعتنا عيوننا من البكاء.
  • الهول والويل، والصراخ والعويل، والرصاص المنهمر، والدماء تتفجر، والشهداء يسقطون، من اى سبيكة ذهب صيغت نفوس هولاء الشهداء، كيف استطاعوا ان يثبتوا ويهزموا الزعر من الوفاة والخوف من الرصاص، اي روح قدسية تملكتهم في هذه اللحظة، اي بطولة يعجز عن وصفها اللسان.
  • حين يبذل الشهيد روحه طواعية، حين يثبت في مجابهة الموت، حين يسمو على الحياة التي نحرص عليها بغريزة اساسية، مثلنا مثل ساير المخلوقات تهرب القطة حين نفزعها، يطير العصفور حين نقترب منه، جميعنا نحرص على الحياة، ايا كان ضقنا بها، حتى لو تمنينا الوفاة بطرف اللسان، تكذبنا جوارحنا، لانه حين يقترب الخطر، او توشك ان تدهمنا سيارة، نقفز الى الرصيف المجاور، نتيجة لـ الرعب، رغم اننا كنا منذ دقيقة واحدة نتحدث عن ضجرنا بالحياة.
  • الشهيد نجمة الليل التي ترشد من تاه عن الطريق، وتبقى المفردات تسعى ان تصفه ولكن هيهات، فهذا هو الشهيد.
  • ايكون الشهيد هو الانسان التام الذي اسجد الله له الملايكة.. الانسان الاسمى الذي حلم به افلاطون.. الانسان السوبر الذي ضل عنه نيتشه
  • اهدي سلاما طاطات حروفه رووسها خجلة، وتحية تملوها المحبة والافتخار بكل شهيد قدم روحه ليحيا الوطن

عن m4

شاهد أيضاً

خواطر عن الاحترام

يجب على كل انسان ان يحترم الاخرين ف الاحترام واجب فى كل مكان و زمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *