الرئيسية / خواطر / خواطر راحة البال

خواطر راحة البال

ان راحة البال تتميز بانها من اكبر النعم التي يعطينا الله تعالى بها  وتتمثل بالتصالح الداخلي مع النفسى فاليوم معى اجمل مجموعه حلوة جدا من خواطر راحه البال

اقوال في سكون البال

  • عندما ترى ابعد من نفسك فانك قد تجد سكون البال تنتظرك هناك.
  • لا فرحة لمن لا هم له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا سكون لمن لا تعب له.
  • لا شيء اجمل من ابتسامة تكافح للظهور ما بين الدموع.
  • ما اجمل ان تكون شخصا متى ما يذكرك الاخرون يبتسمون.
  • اجمل ما في امراة شديدة الانوثة.. هو نفحة من الذكورة.
  • كل مسوول يضطلع بـ منصبه يقسم انه سيسهر على سكون الشعب دون ان يحدد اين سيسهر والى اي ساعة.
  • زخارف الدنيا اساس الالم، وطالب الدنيا نديم الندم فكن خلي البال من امرها، فكل ما فيها شقاء وهم.
  • لا سكون لحسود ولا اخاء لملول، ولا محب لسيء الخلق.
  • كن كمن لا يبتغي محمدة الناس ولا يكسب ذمهم، فنفسه منه في عناء والناس منه في راحة.
  • اعد تقدير كل ما قيل لك وتخلص من كل ما يلحق الضرر بروحك ونفسك.
  • عندما اجلس بمفردي، يظن الجميع انه الاكتياب، ولكنها لحظة سكون بعيدا عن تطفلات البشر.
  • كونوا دعاة الى الله وانتم صامتون.. قيل وكيف ذلك قال: باخلاقكم.
  • ليست اللذة في السكون ولا الفراغ، ولكنها في الجهد والكدح والمشقة حين تتحول اياما الى سكون وفراغ.
  • اقسم انه لاهون على الانسان ان يولد في اسرة متواضعة ويعيش مع المعدمين القانعين، من ان يرتدي افخر الثياب وهو حزين، ويزدان بالذهب وهو كاسف البال.
  • ما دنيانا الا عطش بدون ارتواء وجوع بدون شبع وتعب بدون سكون وحطب ياكل نفسه، وهي بلا ايمان خواء وخراب وظلمة وتيه وسعي في لا شيء.
  • ثلاثة لابد ان تستقر في ذهنك: لا نجاة من الموت، ولا سكون في الدنيا، ولا سلامة من الناس.
  • اجمل ما تدعوا الله.. هو ان يهبك الرضا.. فان رضيت.. هانت عليك الدنيا.
  • راحة الجسد في قلة الطعام، وراحة النفس في قلة الاثام، وراحة الفواد في قلة الاهتمام، وراحة اللسان في قلة الكلام.
  • لن تعرف النفس السكون والانسجام الا اذا اسلمت وجهها لذات الذوات وربطت العوامل بينها وبين السماء.
  • لا سكون لمن تعجل السكون بكسله.
  • ثلاث نواطق وان كن خرسا: كسوف البال دليل على رقة الحال، وحسن الانس دليل على سلامة الصدر، والهمة الدنية دليل على الغريزة الردية.
  • دع الكميات تجري في اعنتها ولا تبيتن الا خالي البال.. ما بين غمضة عين وانتباهتها يحول الله من حال الى حال.
  • لا سكون لك من الخلق فارجع الى الحق فهو اولى بك.
  • اي سكون نفسية وعلاج للتوتر والضغوط هذا الذي يملكه المومن بان هناك ربا يرعاه بيده ملكوت السماوات والارض.. امره بين الكاف والنون.
  • لا تستعجل الامور قبل اوانها فانها ان لم تكن لك اتعبت نفسك وكشفت اطماعك، وان قد كانت لك اتتك موفور الكرامة مرتاح البال.
  • ليس في الدنيا على الحقيقة لذة، انما هي سكون من مولم.
  • البيت المريح من اعظم مصادر السعادة، وياتي على الفور بعد الصحة الجيدة وراحة البال.
  • قيل: يستدل على تقوى الرجل بثلاث: جمال التوكل فيما لم ينل، وحسن الرضا فيما قد نال، وحسن الصبر على ما قد فات.
  • قرات يوما ان سكون الفواد في العمل، وان السعادة هي ان تكون مشغولا، الى حاجز لا تنتبه معه انك تعيس.
  • العمل والراحة وجهان لعملة واحدة، ففي الشغل تشعر انك تنجز وتنمو وتتقدم.. وفي السكون التي تحصل عليها تشعر بالهدوء السيكولوجي الذي يساعدك في انجاز اكبر في عملك.
  • ان النفس الكييبة تجد سكون بالعزلة والانفراد فتهجر الناس مثلما يبتعد الغزال المصاب عن سربه ويتوارى في كهفه حتى يبرا او يموت.
  • ان الزهد في الدنيا سكون الفواد والبدن، والرغبة فيها تورث الهم والحزن.
  • سيل احد الحكماء: اي الاصحاب ابر واوفى؟ قال: الشغل الصالح.. وسيل ايهم اضر وابلى؟ قال: النفس والهوى.. قيل له: فاين المخرج؟ قال: في سلوك المنهج.. قيل له: وفيم ذاك؟ قال: في خلع الراحات وبذل المجهود.
  • ان النفس الحزينة المتالمة تجد سكون بانضمامها الى نفس اخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالاحساس مثلما يستانس الغريب بالغريب في ارض بعيدة عن وطنهما.. فالقلوب التي تدنيها اوجاع الكابة بعضها من بعض لا تفرقها بهجة الافراح وبهرجتها.. فرابطة الحزن اقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور، والحب الذي تغسله العيون بدموعها يبقى طاهرا وجميلا وخالدا.
  • الفارق بين طالب الشهرة وطالب المجد ان طالب الشهرة معه ترمومتر يقيس به مستوى المدح الذي قيل في حقه، في حين طالب المجد لا يهمه مديح الناس له، فهو عارف لنفسه واقف على حقيقتها، لا يغلب جهل الناس به، علمه بحقيقته.
  • قد يتاخر الفرح وفي ذلك الحين تنقبض الصدور وتنحبس السعادة! بل الفرج حتما سياتي بالف اسلوب ولون، ما دام اننا نومن بان الله قدر لنا كل شيء لسبب.
  • لا تشغل البال بماضي الزمان.. ولا باتي العيش قبل الاوان.. واغنم من الحاضر لذاته.. فليس في طبع الليالي الامان.
  • رغم حاجتنا للوحدة في عديد من الاحيان بل السعادة والراحة لا تكونان باعتزال الناس ابدا.
  • من انتظرالفرج اثيب على هذا الانتظار.. لان انتظار الفرج جمال ظن بالله.. وحسن الظن بالله هو عمل صالح يثاب عليه الانسان.. فتفاءل بالخير.. ولا تقنط من رحمه الله وتبتيس.
  • اجمل رسم هندسي يقوم به الانسان ان يبني جسرا من الامل فوق بحر من الييس والاحباط.

عن m4

شاهد أيضاً

خواطر عن الاحترام

يجب على كل انسان ان يحترم الاخرين ف الاحترام واجب فى كل مكان و زمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *