الرئيسية / حكم / حكم عن فلسطين لمحمود درويش

حكم عن فلسطين لمحمود درويش

اليوم معى اجمل باقه من احلى كلام عن فلسطين الحبيبه عبابات و كلام بدخل القلب مباشرة

اقوال محمود درويش عن فلسطين

  • هل في وسعي ان اختار احلامي، في ساعات الظلام احلم بما لا يتحقق.
  • اما انا، فسادخل في شجر التوت حيث تحولني دودة القز خيط حرير، فادخل في ابرة امراة من سيدات الاساطير، ثم اطير كشال مع الريح.
  • والتاريخ يسخر من ضحاياه ومن ابطالهم.. يلقي عليهم نظرة ويمر!.
  • اتيت ولكني لم اصل.. وجيت ولكني لم اعد.
  • سنصير شعبا حين لا نتلو علاقات الحمد للوطن المقدس، متى ما وجد الفقير عشاءه.. سنصير شعبا حين نشتم حاجب السلطان والسلطان، دون محاكمة.
  • احببتك مرغما ليس لانك الاجمل لكن لانك الاعمق فعاشق الحسن في العادة احمق.
  • ساصير يوما ما اريد.. ساصير يوما طايرا، واسل من عدمي وجودي.. متى ما احترق الجناحان اقتربت من الحقيقة، وانبعثت من الرماد.. انا حوار الحالمين، عزفت عن جسدي وعن نفسي لاكمل رحلتي الاولى الى المعنى، فاحرقني وغاب.. انا الغياب.. انا السماوي الطريد.
  • عام يذهب واخر ياتي وكل شيء فيك يتكاثر سوءا يا وطني.
  • قصب هياكلنا وعروشنا قصب.. في كل ميذنة حاو ومغتصب.. يدعو لاندلس ان حوصرت حلب.
  • وليس لنا في الحنين يد.. وفي البعد كان لنا الف يد.. سلام عليك، افتقدتك جدا.. وعلي السلام فيما افتقد !.
  • بلد يولد من قبر بلد.. ولصوص يعبدون الله كي يعبدهم شعب.. ملوك للابد وعبيد للابد.
  • علينا الا نلوم المفجرين الانتحاريين.. نحن عكس المفجرين الانتحاريين، بل يلزم علينا ان نفهم ما الذي يدفع هولاء الشبان للقيام بهذه الافعال.. انهم يرغبون في تحرير انفسهم من تلك الحياة المظلمة.. انها ليست الايديولوجية، لكن الياس.
  • كل نهر، وله نبع ومجرى وحياة ! يا صديقي!.. ارضنا ليست بعاقر كل ارض، ولها ميلادها.. كل فجر وله توقيت ثاير !.
  • وها انذا استطيع الحياة الى اخر الشهر.. ابذل جهدي لاكتب ما يقنع الفواد بالنبض عندي.. وما يقنع الروح بالعيش بعدي.. وفي وسع غاردينيا ان تجدد عمري.. وفي وسع امراة ان تحدد لحدي.
  • في اللامبالاة فلسفة، انها صفة من صفاة الامل.
  • ولنا احلامنا الصغرى ؛ كان نصحو من السبات معافين من الخيبة.. لم نحلم باشياء عصية ! نحن احياء وباقون، وللحلم بقية.
*كان يديك المقر الوحيد.. كان يديك بلد.. اه من وطن في جسد.
  • النسيان هو تمرين الخيال على احترام الواقع.
  • هناك حب يتجاوز بنا فلا هو يدري ولا نحن ندري.
  • من سوء حظي نسيت ان الليل طويل ومن جمال حظك تذكرتك حتى الصباح.
  • ما هو الوطن ؟ ليس سوالا تجيب عليه وتمضي.. انه حياتك وقضيتك معا.
  • فارس يغمد في صدر اخيه خنجرا باسم الوطن ويصلي لينال المغفرة.
*ما هو الوطن؟ هو الشوق الى الوفاة من اجل ان تعيد الحق والارض. ليس الوطن ارضا. ولكنه الارض والحق معا، الحق معك، والارض معهم.

قصيدة عاشق من القدس

عيونك شوكة في القلب
توجعني.. واعبدها
واحميها من الريح
واغمدها وراء الليل والاوجاع.. اغمدها
فيشعل جرحها ضوء المصابيح
ويجعل حاضري غدها
اعز علي من روحي
وانسى، بعد حين، في اجتماع العين بالعين
بانا مرة كنا وراء، الباب، اثنين!
كلامك كان اغنية
وكنت احاول الانشاد
ولكن الشقاء احاط بالشفقة الربيعية
كلامك.. كالسنونو طار من بيتي
فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفية
وراءك، حيث شاء الشوق..
وانكسرت مرايانا
فصار الحزن الفين
ولملمنا شظايا الصوت!
لم نتقن سوى مرثية الوطن
سننزعها سويا في صدر جيتار
وفق سطوح نكبتنا، سنعزفها
لاقمار مشوهة.. واحجار
ولكني نسيت.. نسيت يا مجهولة الصوت:
رحيلك اصدا الجيتار.. ام صمتي؟!
رايتك امس في الميناء
مسافرة بدون اهل.. بدون زاد
ركضت اليك كالايتام،
اسال حكمة الاجداد :
لماذا تسحب البيارة الخضراء
الى سجن، الى منفى، الى ميناء
وتبقى رغم رحلتها
ورغم روايح الاملاح والاشواق،
تبقى باستمرار خضراء؟
واكتب في مفكرتي:
احب البرتقال، واكره الميناء
واردف في مفكرتي :
على الميناء
وقفت، وقد كانت الدنيا عيون الشتاء
وقشرة البرتقال لنا، وخلفي قد كانت الصحراء !
رايتك في جبال الشوك
راعية بدون اغنام
مطاردة، وفي الاطلال..
وكنت حديقتي، وانا غريب الدار
ادق الباب يا قلبي
على قلبي..
يقوم الباب والشباك والاسمنت والاحجار !
رايتك في خوابي الماء والقمح
محطمة، رايتك في مقاهي الليل خادمة
رايتك في شعاع الدمع والجرح.
وانت الرية الاخرى بصدري..
انت انت الصوت في شفتي..
وانت الماء، انت النار!
رايتك نحو باب الكهف.. نحو الدار
معلقة على حبل الغسيل ثياب ايتامك
رايتك في المواقد.. في الشوارع..
في الزرايب.. في دم الشمس
رايتك في اغاني اليتم والبوس !
رايتك ملء ملح البحر والرمل
وكنت جميلة كالارض.. كالاطفال.. كالفل
واقسم:
من رموش العين سوف اخيط منديلا
وانقش فوقه لعينيك
واسما حين اسقيه فوادا ذاب ترتيلا..
يمد عرايش الايك..
ساكتب جملة اغلى من الشهداء والقبل:
فلسطينية كانت.. ولم تزل!
فتحت الباب والشباك في ليل الاعاصير
على قمر تصلب في ليالينا
وقلت لليلتي: دوري!
وراء الليل والسور..
فلي وعد مع المفردات والنور..
وانت حديقتي العذراء..
ما دامت اغانينا
سيوفا حين نشرعها
وانت وفية كالقمح..
سمادا حين نزرعها
وانت كنخلة في البال،
ما انكسرت لعاصفة وحطاب
وما جزت ضفايرها
وحوش البيد والغاب..
ولكني انا المنفي خلف السور والباب
خذني تحت عينيك
خذيني، اينما كنت
خذيني، كيفما كنت
ارد الي لون الوجه والبدن
وضوء الفواد والعين
وملح الخبز واللحن
وطعم الارض والوطن!
خذيني تحت عينيك
خذيني لوحة زيتية في كوخ حسرات
خذيني اية من سفر ماساتي
خذيني لعبة.. حجرا من البيت
ليذكر جيلنا الاتي
مساربه الى البيت!
فلسطينية العينين والوشم
فلسطينية الاسم
فلسطينية الاحلام والهم
فلسطينية المنديل والقدمين والجسم
فلسطينية المفردات والصمت
فلسطينية الصوت
فلسطينية الميلاد والموت
حملتك في دفاتري القديمة
نار اشعاري
حملتك ارتفع اسفاري
وباسمك صحت في الوديان:
خيول الروم! اعرفها
وان يتغير الميدان!
خذوا حذرا..
من البرق الذي صكته اغنيتي على الصوان
انا زين الشباب، وفارس الفرسان
انا، ومحطم الاوثان.
حدود الشام ازرعها
قصايد تطلق العقبان!
وباسمك، صحت بالاعداء:
كلى لحمي اذا ما نمت يا ديدان
فبيض النمل لا يلد النسور..
وبيضة الافعى..
يخبىء قشرها ثعبان!
خيول الروم.. اعرفها
واعرف قبلها اني
انا زين الشباب، وفارس الفرسان

عن m4

شاهد أيضاً

حكم عن الصمت

جمعت اليكم احلى الاقوال و الحكم التي قيلت في الصمت ف الانسان بيصمت عند الموقف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *